كلامٌ عادي مثلي ، لا يتكلّم ..

أكتوبر 5, 2009 بواسطة sayoor

201_01247670361

المُحادثات المحشوّة بالكلامِ الكثير تُغريني ، حتّى مع سذاجتها احياناً كثيرة ..

و أجد نفسي في هذا الوقت الضائع العاجز عن الكتابة بشكلٍ – بحت جداً – أودٌ نشرهم

كأجزاء مني قد لا أجدني أنتمي لها جداً .. لكنها تبقى من حصاد ضغطات يدي المتكررة و العابثة

ومن مزاجاتي ” العاثرة ” ،.

شيءٌ من قبلِ سنة ، سنتان أو تقلٌ عن ذلك أو تكثًر ..

 

- “ لا أستطيع مجادلتك في حزني ، ولا حتّى عن أصدقائي .. الحاضرين الغائبين صفاً و مروة في قلبي ، أقسمت أن أخلق منك فرحاً لا تتدخل فيه أحزاني المسكونة .. لا أستطيع مشاركتك في دمعي العالق بين مدٍ و جزر .. العائم بين انفجار و استتار لا أريدك أن تفهم كم أنا حزينة لحضورك المتردد كـدمعي .. ” ،

- ” لا أريد أن أعيد خطيئة نفسي ، لا أريد لشخصٍ ما أن يجاورني و نصبح فجأة بعد إبتسامة أصدقاء ، لا أريد أن أشعر بالكم الهائل من الحزن لأن الوفاء احد الاشياء المهملة لدي .. و الغياب أحد دواماتي المهمّة ! حققت أمنية أن أعيش طيراً لا ينتمي لا لأرضٍ أو سماء .. ضائعٌ في اوطان مكتظة .. “

- “حياتي سواء .. ممزوجة .. بليدة .. مكشوفة ، لكن ثمة ضجيج يومي مزعج صوت ذكرياتي من أقصى ذاكرتي إنها مصابة بالتوحد .. مسكينة! “

- “  كيف لي ان اؤمن بالأصدقاء ؟ انهم بقايا الأيام .. و عناصر الذاكرة .. اشياء لا تتحمل الإستعمال أكثر من مرة و ليس ثمة ضمان لإصلاحها ، كم من الغباء نحتاج لأن نستجيب لقلوبنا ؟ و للحنين العنيد ؟! الحياة أكثر مرونة .. و أكثر اطمئناناً دون حضورهم المتردد في الرزنامة .. “

- “ الموت الذي مرّ عليك .. ارعبني إقترابُه ، اخبِره .. اني ممتنةٌ دوماً له ، كِلانا ، لا نتوبُ من الإستمراريّة ، هو يأخذ ، وانا استيقظ ، هو يأخذ ، وانا لا أنام ، “

- “ اعتدت منذ صغري أن أتأمل السماء و أضيع بِها ، أن أشعر بانحناءةِ اتساعٍ من هُنا و هناك في قلبي لكني أبداً لم اشعر بالليل فضاء ، فلك كاليوم .. لقد بكيت جيداً و أنا أعد النجمةَ تلو الأخرى أُعدٌ منهم حبلاً يوصلني إليك ، كنت أعيش في خرافة وكانت السماء في كل مرة تزداد تمدداً ، في كلٍ مرة تقول لي ” الأرض واحدة ، و السماء واحدة ، و الأميال كذبة ” ،

- “ حياتك مكدّسةٌ في قلبي قلبي الذي يزيد تمدداً بأيامك التي أشتم رائحتها الآن ، لا أحبٌ أن أحزن لانتظاري الطويل ” لكني أحب أن أبتلع أيامي بسرعة و أطوي صفحات الرزنامة بشدة ، هذا مايجلبك إلي! أمّا استسلامي الأحمق لغيابك سيجعلني بلا شك أجهلك ولا أحظى بك! يجب أن نعالج الغياب بأداة أسهل من قلوبنا الضعيفة! “

- “مُرّ عليّ غياباً لا يسمن لا يغني من جوع هنيئاً مريئاً عابرٌ من باقة ألف عابر من إلى وبعد قلبي ، دعني أراك مجرد غيمة في سماء طويلة المَدى ، شعوري بأنّك السماء إن غابت جاء المساء يهضمني ” يبللني خوفاً ان اصحى يوماً بلا سقف حضورك ، “

- “ مابين سماءٍ و أرض ، أحلامي معلّقة بحضورك أو إيابك من و إلى المكانين ! “

- “ الشرفة المُسنّة ، تشبهني أكثر من أي شخص – جماد آخر ، تفهم كيف تتلو العصافير لحنها اليومي ثم تغيب فجأة ؟! و يصيبها الخرف! ادمن ايامك ، لدرجةِ دعائي عليها ! “

- “ ما معنى أن أعود إليك ؟! أن أنسج من جراحاتي القادمة منك ، كذبةّ لأجل حماقتك و حماقتي ، أن أحبك مرة أخرى وأنا مدهوشةٌ من وفائي ! “

- كانت أمي تردد دائماً ” لا تلتقي بالغرباء ” ، كنت غريباً ، ذا قلبٍ رهيف ، و يدٍ دافئة كالشمس .. وجه منير كـ حلقة من نجوم سمائنا المشجرة … قرأتك رواية ممتلئة بالتفاصيل الممتعة ، لكني لم أحظى بك ” كنت أحد الأشياء التي لا يجب أن أغامر بها .. فقدك يوماً سيقحمني بكارثة ! ” منذ ذلك اليوم أيقنتُ أنك أحد علامات فقدي الكبرى ” ،

-  ” صدقني ! ذاكرتي مشوشة .. غادرتها بغتة ، دون نهايةٍ حتى ! “

- ” متعلقة بوعودك الجريئة ، حضورك و غيابك .. بالأيام التي قد تجمعنا ، بالقلوب الفائضة بإنتظار شيء لا يجيء ، كنت أشبه الكثير من النساء الاتي انطبقت عليهن موضة الوعود البخسة ،، “

- “ ماما .. أعيديني إليك .. سأملئ صدرك هواء كثير .. سأعبث داخل رحمك ، و سأزعجك .. ثمّ تضحكين لأني أعجبت بالمكان الدافئ .. الحزن حين يأتي منك .. صدّقيني يوجع هذا العالم أجمع .. و تبدوا كل الوجوه غزيرة بالعتمة .. ارجوكِ ، أضيئي هذا الكون الضعيف .. “

- ” تغتالني بخفة الطير المختبئ بين أغصان الياسمين ..
لن يكون هذا مدحا كاملا جدا فأنا لا أحبذا الغائبين الخجلين من خلف اسوار قلوبنا .
لكني أحبك بوجودك الذي لا أحس به من فرط إستيطانه ، “

- ” لأن الهواء الذي يجيء إلي يقرع كوب القهوة ، معلنا إبتداء صباح ألف لايأتي بك ..
أؤمن بأن الإنتظار مجرد مسافة فاصلة تغرقنا بمفاجأة !
و بالألف و واحد سيتسنى لك أن تقرع بذاخة الحضور .. “

- ” صدقني لن يفهم أحدٌ هذا ،.
ان تموت أحلامنا الصغيرة
قبل أن نوشك في داخل قلوبنا ان ننخرط بِها ، “

- ” ماما ..
كنت جيّدة و ممتازة و ماهرة وانا اتحدث عن اشياء لا تُشترى صحيح ؟
اشياء كثيرة تخيّلها قلبي الصغير …
و لم تكلف نفسها هذهِ الأشياء ان تجعلني حامِلةّ بها “

- ” الحضور أصبح حالة طارئة تحتاج منّا الكثير ” ،

كما هي فتقبلوها بأخطائها ! اكره ان أعبث بالأشياء بعد إستخراجها ، أشعر وكأنها تموت من عفويتها و حماقتها حتّى ،.

اعتقد هناك الكثير من اجزائي في محادثات أصدقائي الذين أزعجهُم كثيراً جداً جداً .. شُكراً للصديقة الطيبة إبتهاج ()

أشياءٌ لا تُشترى * ،.

سبتمبر 20, 2009 بواسطة sayoor

happy dhay ..

يقولون أنّ العيد حلوى .. و أطفال .. و ضحكات تعجٌ بها الأماكن ..

و ” رِيالات ” جديدة تطلٌ من حقائب كبار السٍن ..

يقولون كثيراً أنّ العيد يأتي من أقصى العام الماضي ليعيد الزيارة كأوٍل مرة و بذات اللهفة ..

 و الحقيبة و الجوارب ” الدّانتيلية ” حين تنتظر تكبيرةَ العيد ” .. كان هذا حديث ذاكرة معمرة بـ 35 عيداً ..

 لا ينسىَ حضوره ابداً .. ولا يغيب .. لأنّهُ من الله ..

و عطايا اللهِ لا تنقطع …
وانا اناقِضهُ فأغيب اكثر مما ينبغي عن هذه الأرض فـ أمطروا أسفي بعضَ غفران ،.

 

 * الصورة لعامٍ حافل بالفرح .. و الثانوية العامة ، و اشياءُ لا تشترى : )

Rain ،

فبراير 28, 2009 بواسطة sayoor

Rain

 

 

 

 السّماء مشتعلة بالمطر حتى الآن ،
الماء يبلل شوارعنا و النوافذ ..
المظلات تحيى مرة أخرى ،
والأمّهات يحافظون على أطفالهم .
السيّارات تشمئز ..
الدعاء يصعد بإتجاه نزول المطر المعاكس ..
و أنا أضع دلواً اجمع فيه حبّات المطر ..
و اغسلك فيها جيداً عند إختفائك
من قائمة الأرواح المقيّدة بالحياة ..

كُلٌ حِصَارٍ و أنْتِ بألف إِنتِصَار !

ديسمبر 27, 2008 بواسطة sayoor

3545

حيّ هلا ..
بعامنا الـ 1430 ! ،
حيّ هلا بالخذلان الألف ..
و الشعب المليار مسلم .. و الأكثر عربي “
حيّ هلا بالدماء المهدرة .. و القلوب الصلبة ..
و الحناجر المبحوحة ،
حيّ هلا بالألسن الثرثارة بالباطل ..
و الهموم السخيفة ..
و المقالات ، الجرائد ، و الأقلام المنافقة ..
حيّ بـزمن النساء و الأطفال و الشيوخ .. دون شباب ،
بمصائبنا .. و حصاراتنا.. و بمليون نكبة ،
وبصوتٍ عربي لا يظمأ صموداً ،
حيّ هلا ..
بضعف ذلك كلٍه إنتصار ..
و يقظة ..
و تكفير ،
و عامٍ طافح بدماء اليهود ،

من رحم تشرين ،،

نوفمبر 8, 2008 بواسطة sayoor

 

،،

،،

فيْ ظِلال تَشرين ، وَما بَعد ظَلام رَحِمه ،
كَانت شَوارعُ المدينةِ مَازالت نائمة وَ صَوتُ الراديو مُحَشرجٌ كَـ شخير ،
وَسمائِي الصَّغيرة مُشجّرة بروائح القهوة الصاعدة ،
أمّا قلبُ أمّي الذي كان قبلَ ساعاتٍ جاري”

 كَان يُغني لي الأغنيةَ الأخيرة ..

 التي أيقظت أول بكُاءٍ أوقظَ أمي ” أخبرتها بِهذا أنِّي جئتُ في تشرين !

 

كَانت أمنياتي أن أعلم ما بعد كُوخي الصَّغير في جوف أمي ” لم يحكي لي أحدٌ حينها أني قد أندم ، وقد لا أعود ،،
أصبحتُ حزينةّ جداً لأني متسرعة حتى فـ الأمور المصيريّه !

دائماً ما تقول أمي أني جئتُ بمطر السماء مذ أوّلِ إفتتاحيّه ..
و أني كنتُ قبل اللحظةِ الأخيرة سأولدُ بجنسيةٍ أمريكيّة ” تعلمُ جيداً أن وطني يجيدُ الإحتفاء بي وأني سأسكرهُ فرحاً !

أحتاجُ أن أضاعف فرحي في هذهِ السّنة الجديدة كي أكفر عن طفولتي الغاضبةِ علي !

( س ا ر ة ) اشتهاهُ أبي كثيراً ، ولفظ تاريخ سروري ممتنع الإنطفاءِ و الإضطراب

،

يتسرب الجزء الأخير من هذا اليوم إلى صندوقي الجديد ، الصندوق السابع عشر ،،

= )

سبتمبر 30, 2008 بواسطة sayoor

 

كل عام وانتم بخير ،

كل عام والدنيا فيكم بخير ()

تقبل الله :-)

عيد ،

سبتمبر 25, 2008 بواسطة sayoor

 

 

السلام عليكم ورحمة الله ..

 ” من استفهاماتي الملحّه صراحة اردت السؤال دون تردد ،

ما هو مقدار فرحتك بالعيد ؟! ماهو مقدار فهمك الواعي لهذه المناسبة ؟! “

- ايام ما كنّا اطفال كان العيد المناسبه اللي ننتظرها طول عمرنا ،

الفرح اللي ما يتأجل ابد .. و طقم الفساتين الميميز !

طيب إيش تغير ؟ صح الاطفال ماتفهم انو ليه العيد بعد عيد الفطر ؟ ليه نذبح خروف عيد الأضحى ،

بس تفهم انو وقت خاص جداً جداً ، مافيه اي مجال شي يعكره ،

أقرأ باقي الموضوع »

لأنني عُدت ..

سبتمبر 22, 2008 بواسطة sayoor

 

 

السلام عليكم ورحمة الله ..

لأنني عدتُ إلى هذه المساحةِ الرحبه ..

ولأن الكثير من الأصدقاء ينتظرونني دوماً ..

و لأنني أتمنى أن أكون ” طيرا ،ً لحناً ، غيمة “ في عالم التدوين الواسع ،

ها أنا عدت ، ناولوني حقائبي يا أوفياء ..

و الصبحِ إذا تنفس ..

يونيو 5, 2008 بواسطة sayoor

 

صباحُ الخير بلا إنتهاء ..

الصباح الآن يغري بأشياء كثيرة .. خاصة عند حلول موسم الإختبارات ..

كل ما لم يخطر على البال يقيم و لا يعبر فقط !

يشغلنا كثيراً .. نحبه وكأننا لأول مرة نتعرف عليه ..

التصوير هذا الصباح ” عمل عمايله ” !

وعبث بكل الخلفيات و الكورن فلكس و لم أخرج بنتيجه تذكر .. تمنيت أني لم أفكر ..

قدر الله وماشاء فعل .. تجارب لا بأس بها .. وفشل يمد طريق للنجاح : )

يبقى للصباح قدسيتُه .. التي قد تعرض علينا فكرة المذاكرة ” بالغلط “

صباحكم قهوة .. و باتشي ..

 

مرحباً ..

يونيو 4, 2008 بواسطة sayoor

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

 اللهم اجعله منزل خير = )
حياكُم الله .. تمنيت هذه المساحة منذ زمن ..
لأكتب ماكُتم طويلاً في الجهاز من مفكرات و أفكار ..
لم أجد مكان أجمل من هذا أنعم فيه بالخصوصية ..
كل الحب ♥