
المُحادثات المحشوّة بالكلامِ الكثير تُغريني ، حتّى مع سذاجتها احياناً كثيرة ..
و أجد نفسي في هذا الوقت الضائع العاجز عن الكتابة بشكلٍ – بحت جداً – أودٌ نشرهم
كأجزاء مني قد لا أجدني أنتمي لها جداً .. لكنها تبقى من حصاد ضغطات يدي المتكررة و العابثة
ومن مزاجاتي ” العاثرة ” ،.
شيءٌ من قبلِ سنة ، سنتان أو تقلٌ عن ذلك أو تكثًر ..
- “ لا أستطيع مجادلتك في حزني ، ولا حتّى عن أصدقائي .. الحاضرين الغائبين صفاً و مروة في قلبي ، أقسمت أن أخلق منك فرحاً لا تتدخل فيه أحزاني المسكونة .. لا أستطيع مشاركتك في دمعي العالق بين مدٍ و جزر .. العائم بين انفجار و استتار لا أريدك أن تفهم كم أنا حزينة لحضورك المتردد كـدمعي .. ” ،
- ” لا أريد أن أعيد خطيئة نفسي ، لا أريد لشخصٍ ما أن يجاورني و نصبح فجأة بعد إبتسامة أصدقاء ، لا أريد أن أشعر بالكم الهائل من الحزن لأن الوفاء احد الاشياء المهملة لدي .. و الغياب أحد دواماتي المهمّة ! حققت أمنية أن أعيش طيراً لا ينتمي لا لأرضٍ أو سماء .. ضائعٌ في اوطان مكتظة .. “
- “حياتي سواء .. ممزوجة .. بليدة .. مكشوفة ، لكن ثمة ضجيج يومي مزعج صوت ذكرياتي من أقصى ذاكرتي إنها مصابة بالتوحد .. مسكينة! “
- “ كيف لي ان اؤمن بالأصدقاء ؟ انهم بقايا الأيام .. و عناصر الذاكرة .. اشياء لا تتحمل الإستعمال أكثر من مرة و ليس ثمة ضمان لإصلاحها ، كم من الغباء نحتاج لأن نستجيب لقلوبنا ؟ و للحنين العنيد ؟! الحياة أكثر مرونة .. و أكثر اطمئناناً دون حضورهم المتردد في الرزنامة .. “
- “ الموت الذي مرّ عليك .. ارعبني إقترابُه ، اخبِره .. اني ممتنةٌ دوماً له ، كِلانا ، لا نتوبُ من الإستمراريّة ، هو يأخذ ، وانا استيقظ ، هو يأخذ ، وانا لا أنام ، “
- “ اعتدت منذ صغري أن أتأمل السماء و أضيع بِها ، أن أشعر بانحناءةِ اتساعٍ من هُنا و هناك في قلبي لكني أبداً لم اشعر بالليل فضاء ، فلك كاليوم .. لقد بكيت جيداً و أنا أعد النجمةَ تلو الأخرى أُعدٌ منهم حبلاً يوصلني إليك ، كنت أعيش في خرافة وكانت السماء في كل مرة تزداد تمدداً ، في كلٍ مرة تقول لي ” الأرض واحدة ، و السماء واحدة ، و الأميال كذبة ” ،
- “ حياتك مكدّسةٌ في قلبي قلبي الذي يزيد تمدداً بأيامك التي أشتم رائحتها الآن ، لا أحبٌ أن أحزن لانتظاري الطويل ” لكني أحب أن أبتلع أيامي بسرعة و أطوي صفحات الرزنامة بشدة ، هذا مايجلبك إلي! أمّا استسلامي الأحمق لغيابك سيجعلني بلا شك أجهلك ولا أحظى بك! يجب أن نعالج الغياب بأداة أسهل من قلوبنا الضعيفة! “
- “مُرّ عليّ غياباً لا يسمن لا يغني من جوع هنيئاً مريئاً عابرٌ من باقة ألف عابر من إلى وبعد قلبي ، دعني أراك مجرد غيمة في سماء طويلة المَدى ، شعوري بأنّك السماء إن غابت جاء المساء يهضمني ” يبللني خوفاً ان اصحى يوماً بلا سقف حضورك ، “
- “ مابين سماءٍ و أرض ، أحلامي معلّقة بحضورك أو إيابك من و إلى المكانين ! “
- “ الشرفة المُسنّة ، تشبهني أكثر من أي شخص – جماد آخر ، تفهم كيف تتلو العصافير لحنها اليومي ثم تغيب فجأة ؟! و يصيبها الخرف! ادمن ايامك ، لدرجةِ دعائي عليها ! “
- “ ما معنى أن أعود إليك ؟! أن أنسج من جراحاتي القادمة منك ، كذبةّ لأجل حماقتك و حماقتي ، أن أحبك مرة أخرى وأنا مدهوشةٌ من وفائي ! “
- كانت أمي تردد دائماً ” لا تلتقي بالغرباء ” ، كنت غريباً ، ذا قلبٍ رهيف ، و يدٍ دافئة كالشمس .. وجه منير كـ حلقة من نجوم سمائنا المشجرة … قرأتك رواية ممتلئة بالتفاصيل الممتعة ، لكني لم أحظى بك ” كنت أحد الأشياء التي لا يجب أن أغامر بها .. فقدك يوماً سيقحمني بكارثة ! ” منذ ذلك اليوم أيقنتُ أنك أحد علامات فقدي الكبرى ” ،
- ” صدقني ! ذاكرتي مشوشة .. غادرتها بغتة ، دون نهايةٍ حتى ! “
- ” متعلقة بوعودك الجريئة ، حضورك و غيابك .. بالأيام التي قد تجمعنا ، بالقلوب الفائضة بإنتظار شيء لا يجيء ، كنت أشبه الكثير من النساء الاتي انطبقت عليهن موضة الوعود البخسة ،، “
- “ ماما .. أعيديني إليك .. سأملئ صدرك هواء كثير .. سأعبث داخل رحمك ، و سأزعجك .. ثمّ تضحكين لأني أعجبت بالمكان الدافئ .. الحزن حين يأتي منك .. صدّقيني يوجع هذا العالم أجمع .. و تبدوا كل الوجوه غزيرة بالعتمة .. ارجوكِ ، أضيئي هذا الكون الضعيف .. “
- ” تغتالني بخفة الطير المختبئ بين أغصان الياسمين ..
لن يكون هذا مدحا كاملا جدا فأنا لا أحبذا الغائبين الخجلين من خلف اسوار قلوبنا .
لكني أحبك بوجودك الذي لا أحس به من فرط إستيطانه ، “
- ” لأن الهواء الذي يجيء إلي يقرع كوب القهوة ، معلنا إبتداء صباح ألف لايأتي بك ..
أؤمن بأن الإنتظار مجرد مسافة فاصلة تغرقنا بمفاجأة !
و بالألف و واحد سيتسنى لك أن تقرع بذاخة الحضور .. “
- ” صدقني لن يفهم أحدٌ هذا ،.
ان تموت أحلامنا الصغيرة
قبل أن نوشك في داخل قلوبنا ان ننخرط بِها ، “
- ” ماما ..
كنت جيّدة و ممتازة و ماهرة وانا اتحدث عن اشياء لا تُشترى صحيح ؟
اشياء كثيرة تخيّلها قلبي الصغير …
و لم تكلف نفسها هذهِ الأشياء ان تجعلني حامِلةّ بها “
- ” الحضور أصبح حالة طارئة تحتاج منّا الكثير ” ،
كما هي فتقبلوها بأخطائها ! اكره ان أعبث بالأشياء بعد إستخراجها ، أشعر وكأنها تموت من عفويتها و حماقتها حتّى ،.
اعتقد هناك الكثير من اجزائي في محادثات أصدقائي الذين أزعجهُم كثيراً جداً جداً .. شُكراً للصديقة الطيبة إبتهاج ()







