اصوات الملعب وضجيج الألعاب النارية ،
المركزالصحي الجديد ومدارسنا التي لاتأتي بغير الشغب ،
بقالة الجامعيين العريقة و الشعب اليمني فيها ،
حتى أذية العلوك الملتصقة بحذائي في كل مرة ،
خياطنا الماهر الذي كان يظن نفسهُ بقالاً للدكان الصغير لكنه وجد نفسه ،
القطط المترعرعة أباً عن جد ،
جراننا الذين اكتشفنا بعد مدة انهم ذات اصدقائنا المدرسيين ،
هذا الحي الســحري القديم والجديد الجميل والقبيح الهمجي و المرتب
الذي أحبه كحيوان وديع اريده ان يكبر أمام عيني وان لا يهجره الناس ابداً إلى أماكنَ أخرى ،
لأني ارثي الأحياء العتيقة كم تحتاج لتتمكيج كي يعود إليها أطفالها ؟
ماذا عنكم ؟ الأشياء التي تطفو في سطح ذاكرتكم كالقشرة ،

مارس 10, 2010 عند 6:17 م |
تعرفين تموينات فهد :$؟ -> ما تعرف من الجامعيين إلا هو
التفاصيل البسيطة هي أحلى شي يبقى لنا (LLL)
أبسط الأحاسيس الي كانت ، بتصير أعظمها الحين ،
واصلي حكيك عن ذاكرتك سيور (L)
* واضح إن القدرة عن التعبير صايره ميح :$
مارس 10, 2010 عند 6:29 م |
كيف ما أعرفها ؟ لها معاي ذكريات
بس مش عميقة كثير لأنها بعيدة شوي ..
التفاصيل البسيطة هي تركيـبتنا :” ،
يارب اواصل .. ومايجيني فتور ، يارب : )
ههههههههههه لاعادي طبيعية الحالة ، انا الحين في حالة طفرة ..
يونيو 12, 2010 عند 9:01 ص |
طيّب ماذا عن سنابل الشرقية وهي طازجَة في صباحاتِ الشتاء
^,^
.
.
ذاكرتي الجديدة تحتضنُ هذه الأماكن في الغالب؛
لكن القديم منها ../ يبعدُ مئةَ وخزةٍ عن هذهِ الديار
.
.
دانا
نوفمبر 4, 2010 عند 9:43 م |
( ) ~