كنت اباغت ذاكرتي ليس إلّا ،

أحب شارعنا ، الحديقة ،
اصوات الملعب وضجيج الألعاب النارية ،
المركزالصحي الجديد ومدارسنا التي لاتأتي بغير الشغب ،
بقالة الجامعيين العريقة و الشعب اليمني فيها ،
حتى أذية العلوك الملتصقة بحذائي في كل مرة ،
خياطنا الماهر الذي كان يظن نفسهُ بقالاً للدكان الصغير لكنه وجد نفسه ،
القطط المترعرعة أباً عن جد ،
جراننا الذين اكتشفنا بعد مدة انهم ذات اصدقائنا المدرسيين ،
هذا الحي الســحري القديم والجديد الجميل والقبيح الهمجي و المرتب
الذي أحبه كحيوان وديع اريده ان يكبر أمام عيني وان لا يهجره الناس ابداً إلى أماكنَ أخرى ،
لأني ارثي الأحياء العتيقة كم تحتاج لتتمكيج كي يعود إليها أطفالها ؟

ماذا عنكم ؟ الأشياء التي تطفو في سطح ذاكرتكم كالقشرة ،

4 تعليقات إلى “كنت اباغت ذاكرتي ليس إلّا ،”

  1. ألوف يقول:

    تعرفين تموينات فهد :$؟ -> ما تعرف من الجامعيين إلا هو
    التفاصيل البسيطة هي أحلى شي يبقى لنا (LLL)
    أبسط الأحاسيس الي كانت ، بتصير أعظمها الحين ،

    واصلي حكيك عن ذاكرتك سيور (L)

    * واضح إن القدرة عن التعبير صايره ميح :$ 

    • sayoor يقول:

      كيف ما أعرفها ؟ لها معاي ذكريات
      بس مش عميقة كثير لأنها بعيدة شوي ..
      التفاصيل البسيطة هي تركيـبتنا :” ،
      يارب اواصل .. ومايجيني فتور ، يارب : )
      ههههههههههه لاعادي طبيعية الحالة ، انا الحين في حالة طفرة ..

  2. Black‘Coffe يقول:

    طيّب ماذا عن سنابل الشرقية وهي طازجَة في صباحاتِ الشتاء
    ^,^
    .
    .

    ذاكرتي الجديدة تحتضنُ هذه الأماكن في الغالب؛
    لكن القديم منها ../ يبعدُ مئةَ وخزةٍ عن هذهِ الديار :(

    .
    .
    دانا

  3. منورة ~ يقول:

    ( ) ~

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.